حِكايَة نظمتُ مِن فُنوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَة نظمتُ مِن فُنونيعَن حَيوانٍ مِن ذَوي القُرونِ
مَرَّ عَلى السَبع فَقامَ نَطَحهفي صَدرِهِ بِقرنِهِ فَجَرَحَه
فَغَضِبَ السَبعُ مِن القُرونِوَسارَ في الغابَة كَالمَجنون
وَقالَ لا أَترك مِنهُم أَحَدايَرعى الحَشيش في جواري أَبَدا
وَشاعَت الأَخبار في البَواديفَهُرِعَت سكان هَذا الوادي
لَم يَبقَ لا ثَورٌ وَلا غَزالُوَلا نعاجٌ لا وَلا أَحمال
وَمُذ دَرى الأَرنَب أَمر أَمسوَقَد رَأى خَياله في الشَمس
وَشاهد الآذان كَالقُرونقالَ لِمَن في البَيت خَلّصوني
فَــــرُبَّمــــا أَدخل بِالآذانضمن ذَوات القرنِ يا إِخواني
قالوا لَهُ إِن القُرون تُعرَفُقالَ وَلَو فَالاحتِراسُ أَلطَفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.