رَأَى الغُرابُ النسرَ مَر بِالغَنَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَى الغُرابُ النسرَ مَر بِالغَنَموَاختَطَف الصَغير مِنها وَاغتَنم
فَأَخذته غَيرة التَقليدوَجاءَ لِلأَغنامِ مِن بَعيد
وَحامَ كَالنسر عَلى الغَنيمهوَاختار كَبشاً عُدَ لِلوَليمه
وَكانَ صوف الكَبش في التَأسيسمُلبداً كَلحية القِسِّيس
فَأنشب الغراب فيهِ باعاًوَهمَّ للجوّ فَما اِستَطاعا
وَبَقيت أَظفاره مَغلولهوَلَم يَجد بُدا لأَي حيله
فَأَقبل الراعي مَع الأَولادوَأَمسك الغراب بِالأيادي
وَقَصَها عليَّ قُلت سَيديما أَضيع البرهان في المقلد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.