حِكايَةٌ عَن معزتَين في الخَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةٌ عَن معزتَين في الخَلاكانا عَلى بُعدٍ وَقَد تَقابَلا
وَأَنتَ لا يَخفاك طَبعُ المعزىحَيث لَها قوَّةُ قَلبٍ تُعزى
قابلتا بَعضهما بِسُرعهبَينَهُما ما حالَ إِلّا ترعَه
قالَ وَكانَ فَوقَها شوحيّهكَأَنَّها قنطرةٌ مبنيّه
فَجاءَ كُلٌّ مِنهُما عَلى طَرَفمُحتَرِفاً وَخائِبٌ من احترَف
فَراع كَيفَ اِصطَدما فَاِنصَدَعاجَهلاً وَفي الترعةِ رَغماً وَقَعا
وَغَرقا مِن شِدَّةِ التَيّارفي ترعةٍ كانَت بِلا قَرار
وَهَكَذا في الناس مَن تَنازَعاعِندَ المَضيق في المَهاوي وَقَعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.