سَمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمعتُ أَن رَجُلاً مَغولارَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا
رَأى وَزيراً في الجِنان في مَقَرّوَزاهِداً رَآه في نار سَقَر
فَأَزعجته تِلكَ في مَنامِهوَقامَ بَل أَسرَع في قِيامِه
وَقصَّ ما رَأى عَلى هُماممُفسِّرٍ يُدرك في الأَحلام
قالَ لَهُ وَالذِهنُ مِنهُ حاضِرُقَولك أَمرٌ بَيِّنٌ وَظاهِرُ
إِن الوَزير كانَ يَهوى العُزلَهوَالزُهد كانَ عِندَهُ بِمَنزله
وَكانَ كُلَّما يَزور الزاهِدايُلفيهِ في تَمليقِه مُجتهِدا
وَقَد تَمَنى الزاهِدُ الوزارَهلِذا هوى وَاِستَوجب الخَسارَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.