الديك قَد كانَ بِأَعلى الشَجَرَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الديك قَد كانَ بِأَعلى الشَجَرَهفَجاءهُ الثَعلب يَوماً أَخبَرَه
وَقالَ يا ديك أَتيتُ بخبرأَحلى مِن الرِياض في وَقت المَطَر
قَد شاعَ فينا الصُلح وَالأَمانةفَلا تَخَف غَدراً وَلا خِيانَه
وَحَيث جئتُ لِأُشيع هَذافَالبُعدُ عَني والجَفا لِماذا
نَحنُ غَدَونا في الدِيار إِخوهفَاِنزل إِليَّ إِن تَكُن ذا نَخوَه
وَاقصد عِناقي إِنَّني بشيرُوَبِالأَكُفِّ لِلهَنا أُشيرَ
قالَ لَهُ الديك صَحيحٌ ما تَقولوَقَد سَمعت اليَوم دَقّاً بِالطُبول
وَها أَرى كَلبين مُقبلينعَسى يَكونان بِساعِيَين
وَالآن لا بُدَّ وَأَن نَراهُماهُنا لِيخبرا بِما وَراهُما
فَفَزع الثَعلَبُ لِلكلبَينوَفَرَّ يَشكو لِغُراب البَين
وَقالَ عَن إِذنك يا ديك الخَلافي مَرة أُخرى أَراكَ مُقبِلا
وَفي غَدٍ آتي إِلى عناقكفَلا تُؤاخذني عَلى فِراقك
وَراحَ يَجري خَجلاً مُنفَزعامِن حيلة لَم تُجدِ شَيئاً نَفعا
وَالديكُ قَد مالَ عَلَيهِ ضحكامِن قَولِهِ الَّذي عَلَيهِ اِنسَبَكا
وَقــــالَ لي غِــــشُّكــــَ للغشاشِأَلَذُّ مِن نَومك في الفِراشِ
وَخــــادعُ الثَــــعلبِ وَهوَ داهلَيسَ بِذي جَهلٍ وَلا سفاه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.