رَبِّ اِعفُ عَني كَرَماً وَاِرحَمني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبِّ اِعفُ عَني كَرَماً وَاِرحَمنيوَزُجَّني مِنكَ بِبَحر الأَمنِ
أَسأَلُكَ العُزلَة عَن كُلِّ الوَرىحَتّى أَذوق الخَير طرّاً وَأَرى
وَأشهد الأَلطافَ مِما صَنَعتيَداك في الكَون لَنا وَأَبدَعت
أَشهَد فَوقَ الأَرض ما تَحوي السَماكَواكِباً مَسيرُها تَنَظَّما
هُناكَ روحي مِن وَراء النَهرِتنقش وَصف ما تَرى بِالشعر
وَتَمدح البِحار وَالأَنهاراوَتَعشَق الأَطيارَ وَالأَشجارا
حَيث الغُصون تَحملُ البَلابِلافي شَطَطٍ عَن مِصر أَو عَن كَربَلا
لا يَهجَعَن فَوقَ الحَشايا جَنبيأَما فراش الأَرض فَهوَ حَسبي
حَيثُ الهوا وَالنور يَحتَوينيفي الزُهد نعم الزُهد فَهوَ ديني
أَرتع في الخَلا مَع الغُزلانوَأَتَّقــــي مَــــجــــالِسَ الإِنسان
وَأَجــــد الراحــــة وَالسَــــمــــاحَهوَالزُهد لا شَكَ شَريك الراحَه
آكل مِما راجَ لي مِن الثَمَروَألبس السُندس أَوراق الشَجَر
وَإِن دَنَــــت مَــــنــــيَّتي وَلاحَتوَذَهَبت أُمنيَّتي وَطاحَت
أخرج مِنها لا عَليّ دَينُوَلا لِقَلبي في هَواكَ مَينُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.