عجلان قَد تشاجَرا في عجله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجلان قَد تشاجَرا في عجلهوَمدَّ كُلٌّ للقتالِ رجله
وَبَرَزَت بَينَهُما القُرونُوَاِحمَرَّت الأُنوف وَالعُيون
وَاشتدّ ما بَينَهُما النطاحوَاغبَّرت الآفاق وَالبِطاح
وَالشَرط أَن مَن يُرى مَغلوباًيَستوجب الفَرار وَالهُروبا
وَيَترك الغياض وَالمراعيوَلا يَكوننَّ غلامَ الراعي
فَانكشفت سَحائب الغُبارعَن واحِدٍ مالَ إِلى الفرار
وَراحَ مطروداً مِن المراتعإِلى الخَلا في بركة الضَفادع
فَداسَ في طَريقه أَلفَينوَجَرَّع الكُلَّ كُؤوس البين
وَهَكذا مَفاسد الكِبارتَؤول بِالأَذى إِلى الصِغار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الهزج.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.