ومــــســــمــــع غناؤه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومــــســــمــــع غناؤهيبدل بالفقر الغنى
شهدته في عصبةٍرضيتهم لي قرنا
أبصرته فلم تخبفراستي لما دنا
وقلت من ذا وجههكيف يكون محسنا
ورمــــــــــت أن أروح للظن به ممتحنا
فقلت من بينهمهات أخي غن لنا
ويوم سلعٍ لم يكنيومي بسلعٍ هينا
فانشال منه حاجبوحلجب منه انحنى
وامتلأ المجلس منفيه نسيماً منتنا
أوقع إذ وقع في الأنفس أسباب العنا
وقال لما قال منيسمع في ظل الفنا
وما اكتفى باللحن والتخليط حتى لحنا
هذا وكم تكشخن الوغد وكم تقرنننا
يــــوهــــم زمراً أنهقــــطــــعــــه ودندنا
وصاح صوتاً نافراًيخرج عن حد البنا
ومــــا درى مــــحضرهماذا على القوم جنى
فــــذا يسد أنفهوذا يــــســــد الأذنــــا
ومنهم جماعةتستر عنه الأعينا
فاغتظت حتى كدت منغيظٍ أبث الشجنا
وقلت يا قوم اسمعواإما المغني أو أنا
أقسمت لا أجلس أويخرج هذا من هنا
جروا برجل الكلب إنالسقم هذا والضنا
قالوا لقد رحمتناوذدت عنا المحنا
فحزت في إخراجهراحة نفسي والثنا
وحين ولى شخصهقرأت فيهم معلنا
الحــــــمــــــد لله الذيأذهب عنا الحزنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخطيب الحصكفي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الخطيب الحصكفي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.