غزالٌ زارني سحراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غزالٌ زارني سحراًيفوقُ الإنسَ والجِنّهْ
فقلّدنا بزورتهوساعةِ وصله مِنّهْ
فأَعْيُنُنا رأتْ حُسناه لما عاينتْ حُسنه
له وجه يعيدُ الشمس إن ليلُ الدجى جَنَّه
وألحاظٌ لها فتَرٌومنطقُه به غُنّه
وأنفٌ زانه والثّغْرُ منه طيِّبُ البَنَّه
كــــأن زَكِــــىَّ بَنّتِهروائح روضةِ الجنه
له قدٌّ كخوط البانة الميَّاسة اللّدْنه
له دلٌّ كمنْ قد كانَ منسوباً إلى الأبْنهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.