كلام الميْتِ في الرؤيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلام الميْتِ في الرؤياصحيحٌ لم نقلْ مانا
ونطق الطفلِ والأملاكِ حــــقــــا زَانَ أو شــــانــــا
كذاك الهاتفُ المسموع قـــــولاً قـــــاله كــــانــــا
وفي نطق البهيمة كان مــــن إصلاح دنيانا
ومَنْكِبُ الإنسان مِنْ أفعالِهوالطهرُ قالوا قوةٌ لحالِه
والصدرُ قالوا موضعٌ لسرِّهِوعــــلمــــه وخــــيرِه وشرِّهِ
والبطنُ قالوا موضعٌ للمالِعن ابن سيرينَ ودانيالِ
والذَّكَرُ الذِّكْرُ له في الناسِوخِصْيتَاه النسلُ في القياسِ
وكلُّ عضوٍ يُشْتكى منه ألمْفذاكَ بالعضو احتقانُ خلْطِ دمّْ
ومَنْ رأى قد رَكِبَ السَّفينهْقدْ زُيِّنَتْ ألواحُها بزينهْ
تجرى به في البحر في أمانِتجرى بريح رحمةِ الرحمنِ
فذاك يُسْرٌ من بُعْيد عسرِوقيل نفعٌ مِنْ بُعْيدِ ضُرِّ
وإن جرَتْ والموجُ كالجبالِفَسُخْطُ ذى العزةِ والجلالِ
وربما كانت نجاةُ الراكبِمن الغموم ومن المصائبِ
وإن رأى تمشى به في البَرِّفنَاقَةٌ ضَخْما أياك خُبْرِي
وإن رآها عجَزَتْ أن تجرِيفذاك المراكبِ عُسْرُ أمرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.