شهدت بأن اللهَ لا ربَّ غيرُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شهدت بأن اللهَ لا ربَّ غيرُهوأَنْ ليس للربِّ المليكِ شريكُ
وأحمدُ حقا عبدَه ورسولَهأنجهلُ من صلى عليه مليكُ
صلاةً مدى مالاح في أفُق السماسنىً وبدا شمسَ النهار دُلوكُ
وما جَنَّ ليل واستجنَّتْ به الورىوما سجعتْ وقت الصباح ديوك
عليكَ بتقوى اللهِ تسلمْ فأخذُهشديدُ القُوَى لم تحْمَ منه ملوك
ولا تركب العشواءَ إن ركوبَهاغرامٌ وتعذيبٌ به وهُلُوك
وكنْ واثقاً فالإعتصامُ بحبلهإذا ما حبالٌ قُطِّعتْ وسلوك
وكنْ ناقشا شوكَ الشكوكِ فإنمايقينُك يبقى والشكوكُ تشوك
لقد ضلَّ مرتابٌ وأفلح مؤمنخلت رِيَبٌ من قلبه وشكوك
فخذها قوافٍ لا يروقك مثلهاقوافي حكيم للقريض يحوك
فلولا كسادُ الشعرِ قلتُ قوافياكأن قريض الناس منها ركيك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.