كنْ مُجيداً لمدح النبي تنلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنْ مُجيداً لمدح النبي تنلْما تحبُّ وتبلغْ بذاك الأملْ
فمديحك للمصطفى سبَبٌلبلوغ مُناك بغير حيَلْ
فمحمدُ أَزْكى الورى حسباوأعز وأَرْقَى الأنام عملْ
فعليه صلاة إلهكَ مامطرٌ من خلال السحابِ هَمَلْ
سيدٌ سندٌ كيِّســ حتمدٌمُقدِم أسَدٌ لا عراه فشل
عــــالم عَلَم عادلٌ حَكمٌصارم خَذِمُ الحد حين يُسَلْ
أروع ذمِــــرٌ نــــيــــرٌ قمرٌوله قــــدرٌ فــــوق رأسِ زُحَــــل
للزيارة تعنو الحجيج لهقاصدين لهم في القِفارِ زَجَل
بالكواذن والصافنات وباليعملات خيار النياق ذَلُل
زانــــهــــن ســــروجٌ وأكــــورةوتزينها لُجمٌ وجُدْل
فأناخوا بطَيبةَ كلُّهمُبأمانِ المهيمْنِ عز وجلّْ
وأقاموا بها فرحينَ وقدأمِنوا مِنْ أذى فزَع ووَجَلْ
وأرادوا السلام عليه جميعا وقد وصلوه ضحًى وطَفَلْ
وقضوا واجبات جوانحهمبجميل السريرة لا بدخَلْ
رجعوا قاصدين ديارَهمُبسلامتهمْ من أذًى وعلَلْ
طوبى لهمُ طوبى لهمُيا حليف النهى إنْ شككتَ فسَلْ
بشرى لهمُ بشرى لهمُوالخيرُ لهمْ والسُّؤْل حصْلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.