أشكو إلى الله ما لاقيتُ في زمني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشكو إلى الله ما لاقيتُ في زمنيشكوى الأسير إذا ما غِيلَ ثم مُلِكْ
وقد توصلت بالهادي لأمتهمحمد خير ما ماشٍ مشى وسلكْ
صلى عليه إلهي معْ بريَّتهمن جِنَّةٍ وأناسِيٍّ وكلِّ ملك
إن الطوَى قومُه قاموا على قدمٍفأهلك الصبرَ مني قومُه فهَلك
واستنزَلَ القفرُ قدرى مِنْ معاقلهوحاولَ العسرُ بَغْيا قوتي فهلك
وبارزَ الذلُّ شجعانَ الحياةِ بأفراس النحوسِ وأسيافِ القضا ففَتك
يا لهفَ نفسي ويا ويلاه من زمنفيه دمي بسيوفِ الحادثات سُفِك
ما صرتُ في شِدّتي حتى نأى وقَصَامُصَاحِبي وضجيعي عافني وفَرِك
بني البسيطة حِذْراً من زمانكمفللزمان صروف والزمانُ فَلَك
ويا فؤاديَ صبراً إن جَزِعت عسىتحظى فتُضْحِي بهذا بالغا أَمَلَكْ
ما همَّ قلبيَ إلا قال ناصحُهصبراً على الزمنِ الخوَّانِ لو قتلكْ
فقلتُ لا أسألُ المُثْرِي النصيبَ ولوإلى القيامة دائي بالفؤاد سدَكْ
إن كان لا بد من بذلِ الحيا أبداًناديتُ يا خالقي إني إليكَ ولَكْ
وقلتُ عَجِّلْ فأحلَى الخيرِ عاجلُهوأنت برُّ علينا قد بسطت يدك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.