إذا ما شئتَ مدحاً في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ما شئتَ مدحاً فيذوي المعروفِ والفضلِ
فقرِّضْ شعرك المنظومَ جِدّاً غيرَ ما هزْل
وقمْ واذكرْ بعون اللَّهأهــــلَ البأسِ والبذْل
وأهلَ العلمِ والحلموأهلَ الدينِ والعقل
ومَنْ يُذكرُ بالخيْراتِ في وعْرٍ وفي سَهْل
ومنْ ينطقُ بالصدْقِومَنْ يحكمُ بالعدْل
كمثل السيِّدِ القاضيحليفِ العَقْدِ والحَل
عديٍّ خيرِ ذي نعْلٍومَنْ يمشى بلا نَعْل
فتى الزَّاكي سليمانٍكريمِ الفرعِ والأصل
هو النورُ الذي افتخَرَتُبطلعته بنُو ذُهْل
يفوقُ على ابن زائدةٍببذلِ النائلِ الجزْلِ
ولو يـــــدري أبـــــو دُلَفَالمكنَّيـ في بني عجل
لأصبحَ معْ عديِّ الخير منسوباً إلى البخل
ولو يــــومــــاً تلقَّاهمصادمةً أبو الشِّبْل
لنادى الليثُ مرْعوباًألا يــــا قتلة الذل
فتىً يفْنِي أعاديهبضرب السيف لا النّبْل
يغادر في الوغى الأبطالَ غرْقي أبحُرَ القتل
بضرْب الهندوانيَّاتِ والعــــسَّالةِ الذُّبُل
ويَهزِمُ جمعَهم لوْ أجلبوا بالخيل والرِّجل
ويعفو عنهُمُ إنْ هُمْأرادوا صالحَ الفعل
يُرَوِّي سيفهَ مِنْ هامة المقدامِ لا النذل
ألا يا مَنْ يُباهيهفليسَ الطلُّ كالوبْل
وقاه اللَّهُ شرَّ الحاسد الممقوت ذي الجهل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.