وجسْرةٍ بُهزرٍ وجْناء جبتُ بها الْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجسْرةٍ بُهزرٍ وجْناء جبتُ بها الْبَيْداء وهْيَ خيارُ الأنيق النجُب
كم قد قطعْتُ بها قفراً إلى بلدٍثم انثنيتُ وشيكاً قاضياً أَربى
حنتْ إلى وطنها وهْيَ راسمةٌتشكوا إلىَّ أليمَ الشوقِ والتَّعبِ
فقلتُ سيري ففي الأسفارِ مَغْنمةٌفسوف نحظَى بما نهواه عن كثب
جوبى الفَلا في طِلاب المجدِ جاهدةًفي السير إنَّ لذيذَ العيش في النصَب
قالت إلى أين هذا القصدُ قلتُ لهاإلى ابنِ سلطان سيفٍ سيِّد العرب
سيفٍ سلالةِ سلطانَ الذي خضَعتْله الملوكُ كريمُ الأصلِ والحسب
تُغنيكَ رؤيتهُ عن كلِّ ما ملكتْيداكَ من فضة بيْضا ومن ذهب
اللَّه يُبقيه منصوراً بعافيةونعمة مدةَ الأيام والحُقُب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.