يا عذوليَّ قصِّرا العذلَ عني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عذوليَّ قصِّرا العذلَ عنيخلِّياني أمدحْ خيارَ العبادِ
أحمدَ المصطفى خيارَ البراياوشفيعَ الأنام يوم التنادى
هو ليث الإقدام نمْرُ السراياهو غيثُ العطاشِ بدر النادى
وله العفو والكرامة والرْحمةُدَابٌ فــــي رائحــــيــــن وغــــادِ
سلكت في منهاجه الإنسُ والجنُّوأهلُ السبع الطباقِ الشِّداد
لَكِ لم ينجُ من معاندة الناسِ وكيد الكفارِ والحساد
مكرَ الكافرون مكراً فيمنزلِ النَّدْو منزل الإفساد
وأبو مُرَّةٍ لديهم ظَهيروهْو عين المخنَّثِ القوَّاد
عزموا قتلة النبي برأىقد رآه عمرو حليفُ العنادِ
ثم نجَّاه مالك الملك منهمحين آبوا بخيبة ورمادِ
فهداه ربُّ العباد إلى الهجْرة معْ صاحبٍ كريم الأيادي
فأقاما في غارِهمْ ثاني اثنين إلى فرصة تهين الأعادي
طلبتْه الكفارُ بغيا برُوَّادٍ فــــضــــلت بصائرُ الرواد
ثم ساروا بعون رب البراياقاصدى يثرب خيار البلاد
نصرتهمْ رجالُ يثربَ بالمال وبالسُّمْر والسيوف الحداد
ثم طابت بقربه طيبةُ اللّه فيا حبذا النبي الهادي
وغزَاه الكفار في يوم بدروإله العباد بالمرصاد
ثم آبُوا بالخِزى منها وبالخيْبة والخُسْر والردى والنفاد
نصرته بها ملائكةُ اللَه بجيش على خيولٍ عواد
عصفوا بالكفار عصْفةَ رِيحعصفَتْ يوم عاصفٍ بجراد
حملوا بالظُّبَا عليهم جميعاحملةً مثل حملةِ الآساد
غادروا الكافرين بين قتيلوهزيم مشرَّد في البلاد
يا نبيّاً فدتْكَ أنفسُنا معْأهلنا والأموال والأولاد
نسأل اللَّه حُسْن توفيقنا فيمدحكم يا ضبارم الأجناد
كيف لا أمدحُ الذي قرَن اللَهُ اسْمَه باسْمهِ دعاء المنادى
رب صَلِّي عليه ما طلعت شمْسٌ وما اجلوّذَ البهم الهادى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.