أيا رَاحِلاً لمْ يُغادِرْ مَكانَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا رَاحِلاً لمْ يُغادِرْ مَكانَهْوَيَا فارسَاً لمْ يُهَدِّلْ عِنانَهْ
لنا أعيُنٌ تتمنَّى لِقاهُوأيدٍ لنا تتمنَّى احتضانَهْ
سلاماً على زايد الطيِّباتإذا مالَ حمْلٌ أعَادَ اتزانَهْ
وَمثلكَ ما غابَ عن شعبهِوأنتَ الذي بالمدامعِ صَانَهْ
يراكَ لهُ قدوةً في العَطاءفما كنتَهُ في المُروءَاتِ كانَهْ
تربَّى بكفَّيكَ حتى أضاءوأورثتهُ في العُلا عُنفوانَهْ
ترَكتَ بهِ حِكمةَ الأولينوكنتَ لهُ قلبَهُ ولِسَانَهْ
سيَرْوي غدَاً ألفُ جيلٍ وجيلٍإليكَ محَبَّتَهُ وامتنانَهْ
سَلاماً على غائِبٍ حَاضِرٍنشمُّ على بُعدِهِ زَعفرانَهْ
إذا سَارَ أمطرَ عن جَانبيهِوأنبَتَ فوقَ الثرى اقحُوَانَهْ
فمَا رَفَّ ضِلعٌ من الجوعِ إلاّوأجرَى لهُ كفّهُ وأعَانَهْ
ومَا سَالَ دمعٌ من العينِ إلاوكانَ منادِيلَهُ أو ضَمَانَهْ
إذا ذاقَ قهوَتهُ ذو هَوانوقاسَمَهُ الزادَ ينسَى هَوانَهْ
وإن ندَبتهُ أقاصِي البقاعمن الأرضِ أسْرَى إليها ظِعَانَهْ
فلمْ يعرفِ الجُوْدُ إلا يَديِهولمْ يُبصِرِ الضيفُ إلا دُخانَهْ
وأسعَدُ لَحظاتِهِ أن يَناليتيمٌ بأبعَدِ أرضٍ حَنانَهْ
مِنَ الصَعبِ تِكرَارُ أمثالِهِوذو الحظِّ مَنْ عَاشَ يوماً زمانَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.