عليكَ راهنتُ ربّي لا على الصُدَفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عليكَ راهنتُ ربّي لا على الصُدَفِهذا أنا ريشةٌ في لاهبِ العُصُفِ
يا رازقَ النملِ وهوَ النملُ مرحمةًوعالِماً أينَ مجرى النجمِ في السُدُفِ
إنْ كنتُ قصَّرتُ عن قربي إليكَ فليقلبٌ أذابتهُ أضلاعي من الشَغَفِ
وإنْ تركتُ شراعي تائهاً فلقدتركتُ ناصيتي في قبضةِ الحُتُفِ
أصيحُ بالفأسِ هدِّمْ ما استطعتَ ولاترأفْ بأدمعِ هذا الماردِ الخَزَفِ
فصارَ جسميَ قبراً مثخناً وجَعاًطابوقُهُ صُفَّ مِن ساقي إلى كتفي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.