سَقَطَتْ نَجْمةٌ بكفّي وَصَارَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَطَتْ نَجْمةٌ بكفّي وَصَارَتْطفلة تسحرُ القلوبَ اشتهاءا
قِيلَ ليْ يا لها فماذا تُسَمِّيهاوأمسى هذا السُؤالُ عناءا
وَمشَى الماءُ في أصابعِ كفِّيسَأسَمِّي السَماءَ هذي سماءَا
أتعَبَتْ ربَّها ففي ألفِ عامٍصاغَها حيثُ صاغَها استثناءا
خَلَطَ اللوزَ والحليبَ فكانتحيثُ كانتْ وليسَ طيناً وماءا
إنَّ هذا الجَمَالَ يبدو جَمَالاًلا يُسَمَّى وَيُحرِجُ الأسَمَاءَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.