يداك لها غابة ٌمن زوايا

الشاعر: رعد بندر · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يداك لها غابة ٌمن زوايا ... مغضَّنة ٌفي جبين الضحايا

وصمتكَ والخوفُ فأسان فيها ... يذوبان في موقدٍ من نوايا

وعــــيــــنــــكَ بــــوصلة ٌللفراغ ... تجولُ بما خلَّفتْ من بقايا

وجــــرحُكَ مدخنة ٌللعويل ... وصوتك كوخ ٌكثيرُ الخطايا

دُخــــانُــــكَ يــــرســــمُ أشــــكــــاله ... ويصعدُ من داميات الحنايا

وتلقُط ُغربانُه الجائعات ... عيوناً محدَّقة ًفي الخفايا

وأنــــتَ الكلامُ الذي لا كلام ... بياضُ الأسى في سوادِ الرَّزايا

وأنتَ المسافة ُبين الدماء ... وبين الصراخ الذي في الخلايا

يحاورُك الدمعُ حيثُ العيون ... غيوم ٌوحيثُ الهمومُ عطايا

مصائبُنا ناقة ُالقادمين ... من الأمس فوق أكفِّ المنايا

كأنَّ فمَ الجرح من حولنا ... شراعٌ على زورق من شكايا

سنحيا ومرآتُنا موتُنا ... نرى فيه ما لا نرى في المرايا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الصراخ: صرخ: الصَّرْخَةُ: الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَو الْمُصِيبَةِ. وَقِيلَ الصُّراخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ؛ صَرَخَ يصرُخُ صُراخاً. وَمِنْ أَمثالهم: كانَتْ كَصَرْخَةِ الحُبْلى؛ للأَمر يفجَؤُك. وَالصَّا … (لسان العرب)
  • تجول: جول: جَالَ فِي الحَرْب جَوْلة، وجَالَ فِي التَّطْواف يَجُول جَوْلًا وجَوَلاناً وجُؤُولًا؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ: وجَالَ جُؤُولَ الأَخْدَرِيِّ بِوَافِدٍ ... مُغِذٍّ، قَلِيلًا مَا يُنِيخُ ليَهْجُدا وتَجَاوَلُوا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة