قـدم المـفـضـال من سفره
الشاعر: مصطفى البابي الحلبي · البحر: المديد
هذه القصيدة من شعر مصطفى البابي الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـدم المـفـضـال من سفره — نـاشـب الأظفار في ظفره
آب والأقــبــال يــقـدمـه — والعـلى تـشـتـد في إثره
حـاز مـجـداً صـار مـيـسمه — من حجول الدهر بل غرره
مـنـصـب لا دخـل فيه سوى — انــه يــنــحــط عـن قـدره
كــل ثــوب أنــت لابــســه — يـسـتحيك الدهر من قصره
نـــســـب مــا مــســه أشــب — قـدت الأصـبـاح مـن طرره
وكــــمــــال رف رونـــقـــه — كـرفـيـف الروض عـن مطره
دمـت مـلحـوظـاً وبورك في — ورد مـا تـأتي وفي صدره
غــارســاً للود مـلتـقـطـا — مـسـتطاب الحمد من ثمره
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المفضال: المِفْضَالُ : الكَثيرُ الفَضْلِ؛ هو مِفْضَالٌ عَلَى قَوْمِهِ، أي ذو مَعرُوفٍ.
- دخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا …
- رونقه: الرَّوْنَقُ : الطلاوة والحسن والإشراق؛ رَوْنَق السيفِ، هو صفاوه ولمعانه.- الضُّحى: أوّله.- الشَباب: أَوّلُه وطراوته؛ التقيته وهو في رَوْنَقِ شبابه.
- سفره: السُّفْرةُ : طعامٌ يُصْنَعُ للمسافر.-: ما يُحملُ فيه طعامُ المُسافر.-: المائدةُ وما عليها من الطَّعام؛ سَبَقَ النَّهِمُ الجميعَ إلى السُّفْرَةِ ج سُفَرٌ.
- طرره: طرر: طَرَّهم بِالسَّيْفِ يطُرُّهم طَرًّا، والطَّرُّ كالشَّلّ، وطَرّ الإِبلَ يطُرُّها طَرّاً: سَاقَهَا سَوْقًا شَدِيدًا وطردَها. وطَرَرْت الإِبلَ: مِثْلُ طَرَدْتها إِذا ضمَمْتها مِنْ نَوَاحِيهَا. قَالَ الأَصمعي: أَطَرَّه …
- ظفره: الظَّفَرَةُ : جُلّيْدةٌ بيضاء تغشِّي العَيْنَ من الجانب الذي يلي الأنف؛ أصيب الرجل بظَفَرةٍ منعته من القراءة التي اعتادها.