ألا حــيّ داراً بــســقــط اللوى

الشاعر: يوسف الثالث · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا حــيّ داراً بــســقــط اللوى — لعــل الحــبــيـب بِـتـلك الحـلل

ديــاراً لســلمــى وأتــرابــهــا — تــجــود الجــفــون بــوبـل وطـلَّ

وفــي الحــيّ مــن عـامـرٍ طـفـلة — تُـغـيـظ الهـلال إذا ما اكتمل

إذا احـتـجـبـت أو بدت أين من — هـا هـلال بـمـيـقـاتـه قـد أهل

كــأن الزواهــر ألقـت سـنـاهـا — عـلى الحـلي من حسنها والحلل

تَـعـاطـى بـجيد الغزال المروع — إذا هـــو مـــن شــرَف قــد أطــل

وتـرتـاح طـوع الصّـبـا والصَّبـا — إذا مـا انـثـنـى قدُّها واستقل

أســيــلةُ مَــجــرى دمـوع الهـوى — بـعـيـدة بـيـن الحـشـا والكـفل

مــلاحــظــهــا المـس عـن غـيـره — فـفـي وجـنـة الأفـق مـنها خجل

قـــصـــدت لهــا والقــنــى شُــرَّع — وبــحــر الردى طـافـحٌ بـالأسـل

فــحــليــتُ بـالسـيـف أجـيـادهـم — وكــحَّلـتُ بـالرمـح تـلك المـقـل

وكــم ســبــب جُــبـتُ لا أنـثـنـي — ولا أرعـــــوي لعـــــذول عــــذل

فــريـعـت قـلوبٌ مـمـن قـد عـتـا — وهُـــدَّت عُـــروش لمــن قــد أظــل

لنـا وعـليـنـا مَـجـالُ الجـيـاد — لحـــظ مُـــتـــاح وخـــطـــب جَـــلَل

ســجــيــة مــن شــرف المــشـرفـيّ — بــغــر الخــلال ورَفْــع الخــلل

فلولا اطلاعي لمثوى التصابي — لمــا كــنـتُ أنـدبُ رسـم الطـلل

فلولا اطلاعي لمثوى التصابي — لســار غــرامــيَ ســيــر المـثـل

ويـا عـجـبـاً لأحـتـكـام الهـوى — عـلى قـلب مـن حُـكـمـه مـمـتـثـل

فــكــم نـاهـدٍ صـادنـي حُـسـنـهـا — بـــصـــوتٍ رخـــيـــم وغــنــج ودل

وكــم مــنـتـض لحـسـام الجـفـون — يــنـسـى الوغـى كـلَّ عَـضـب يُـسـل

يـنـوب عـن الروض عـند التثني — إذا مـا احـتفى مُزهِراً واحتفل

فـــللراح راحـــةُ مُــســتــقــبــل — شــفـاء الغـليـل ونـقـع الغـلل

وللنـفـس صـدق الرجـا والعداة — تـــعـــللهـــم بـــعـــســـى ولعــل

هـي النـفـس مـا غـيـمـت شـمسها — فـبـالنـور مـن أفـقـهـا يُـستدل

قــد اتـخـذت بـخـطـاب الخـطـيـب — جــوابــاً يُــرقــى لأسـنـى مـحـل

يُـــقـــابــلهُ بــالقــبــول الذي — يُــنـاسـب قـدر الوجـيـه الأجـل

إذا ما ارتقى ذروةَ المنبرين — تـــرَّفـــع عــن خــطــأ أو خــطــل

وأنــــى يُـــضـــاهـــي يَـــراعٌ له — إذا جــال جــولة شــهــم بــطــل

ومــن ذا ســواه لوصــفـي حُـلاه — وقـد طـابـق القـولُ منه العمل

أفـادَ الكـثـيـر وأهدى الخطير — فـلم يُـبـق للغـيـر إلا الأقـل

فـيـا مـن أعـاد وأبدى الجميل — حـــديـــثــك تــرْداده لا يُــمَــلْ

دعــاؤك أنــفــسُ مــا يُــقــتـنـى — لحــــزب أقــــام ورَكــــب رحــــل

وفـي ضِـمـن إهـداء هذا الجواب — بُـلوغُ الأمـانـي ونـبـلُ الأمـل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكتمل: اكْتَمَلَ يَكْتَمِلُ اكْتِمالاً :- الشيءُ: صار تامْاً كاملاً؛ اكتملَ سرورُنا بحضوركم/ اكتمل النصاب فافتتح الرئيس الجلسةَ.
  • الحلل: حلل: حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلولًا ومَحَلًّا وحَلًّا وحَلَلًا، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ: وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بمَحَلَّة وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: كَمْ فاتَني مِنْ كَريمٍ كَ …
  • المروع: المُرَوَّعُ : مفعـ.-: المُخَوَّفُ؛ لا تنتظر من المُرَوّع أن يفكّر برويّة.-: المُلْهَم الصَّادقُ الفراسة؛إنَّ في كلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثين ومُرَوَّعين، فإن يكن في هذه الأُمّة أحدٌ منهم فهوعُمَرُ .
  • بتلك: بتل: البَتْل: القَطْع. بَتَلَهُ يَبْتِلُهُ ويَبْتُلُهُ بَتْلًا وبَتَّلَهُ فانْبَتَلَ وتَبَتَّلَ: أَبانَه مِنْ غَيْرِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: طَلَّقَهَا بَتَّةً بَتْلَةً؛ وَقَوْلُ ذِي الرمة: رَخِيمات الكَلام مُبَتَّلات، . …
  • بجيد: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
  • بسقط: سقط: السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقَطَ يَسْقُطُ سُقوطاً، فَهُوَ ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وَقَعَ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛ قَالَ: مِنْ كلِّ بَلْهاء سَقُوطِ البُرْقُعِ ... بيْضاءَ، لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنها لَمْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة