أمـا عـجـبٌ أن غـربـت أنـجم السما

الشاعر: يوسف الثالث · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمـا عـجـبٌ أن غـربـت أنـجم السما — وكــنــا عــهـدنـاهـا تَـروقُ تـوسُّمـا

فـيـا جيرة قد يمموا أجرع الحمى — سـلوا الأفـق الشـرقـي مما تجهَّما

ولمْ قــطــرتْ أجـفـانُ مـقـلتـه دَمَـا — وقـفـنـا بـه رَبـعـاً شـجـتنا طلولُه

نُــسـائل ركـبَ الخـيـفِ أيـن حـلولُه — وأيْـــن صـــبـــاه لدْنـــة وَقــبــولُه

وَرَيَّاــــن ذاك الروض مـــمَّ ذبُـــوله — ومـنـظـومُ ذاكَ الثـغـرِ مِـمَّ تـلثـما

نـفـوس تـلقـتْ فـي أليـم خـطـوبـهـا — نــواســمَ فــيـهـا راحـةٌ لقـلوبـهـا

فماذا الذي صدَّ الصبا عن هبوبها — ومـاذا عـدا للشـمـس عـنـد غروبها

لتـذكـارهـا نـجـداً ومـن حلَّ مُتهما — فـحـالُ حـروبِ أسْـدِه قـد تـواقـعـوا

وللفـوز بـالعـز المـنيف تواضعوا — أقـولُ وَهـبهم أقدموا أو تراجعوا

سـقـى اللّهُ أشلاء كراماً تتابعوا — ورحــمــتــه مـا شـاء أن يـتـرحـمـا

لئن قادَهُم يوماً إلى الحتف مصرع — وأوردهــم للمــورد العــذْب مـشـرع

لهــم فــي جـوار اللّه حـزبُ مـرفـع — كــرامــاً تـسـامَـوْا والأسـنـة شـرع

ألا فـي سـبيل اللّه ذُخراً ومغنما — قـضـوْا فـئة طَـوع الجـهـادِ رئيـسـة

حــوتْ أثــراً مــســمـوعـة ومـقـيـسـة — فـإن أصـبحوا نهباً وعادوا فريسة

فـمـا بـذلوا إلا نـفـوسـاً نـفـيسة — ولم يقصدوا إلا الجناب المكرما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ …
  • الشرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ …
  • حلوله: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة