أمن وميض في الدجا قد ألاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمن وميض في الدجا قد ألاحصُيّرتُ نهباً في الهوى مستباح
أم هل لخل بعد طول الجفاجاد لنا بالطيف عند الصباح
قد صار هذا الغدر من شأنهإذْ يُظهر الود ويطوى الجماح
يا جيرةَ الحي بشرح الهوىهل في تصابينا علينا جناح
هجرتُم الصبَّ ولم ترفقواوإنما الهجر حِمامٌ مُتاح
يا بأبي واللّه ذو طرَّةدَجا بها الليل وراق الصباح
فدَّيتُها بالروح من وجنةعِذارُها عُذْر إذا لاح لاح
وناضِرُ الورد بها مُزْهرقد حفَّهـ صدغ كآس البطاح
أنا إلى اللّه وكم سَاعدتْأعطافُه اللُّدنُ بنيل اقتراح
وكم جفونٍ وعدت بالمنىَيا عجباً تمرض وهيَ الصحاح
وما أشدَّ الوَجْد من نازحفؤادُه يخفق خفق الجناح
البابِليُّ الطرف ألقى بهفي شرك اللحظ فكيف السَّراح
مسكيُّ ريق مَن يذْقه يهممن لذة السكر وساقيه صاح
عُلّقته والشملُ منا كماتنظّم العقد ودار الوشاح
في ليلة أقصر عُذَّالهاقد حفَّهـ صدغ كآس البطاح
تُذكرني أنفاسَه كلماهبتْ نُسيمات الصبا بالصباح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها العتاب.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.