على جدَث ثاو برَيّةَ نازح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على جدَث ثاو برَيّةَ نازحتَسحُّ جفوني أو تقرُّ جوائحي
هو الرُّزء قد ألقى قناعَ تجمُّليوأبرز للأشجان حرًّ سَوافحي
ذهلتُ له عن كل خل مُوافقوآلفت منه للعدو المكاشح
وصار حُميَّاـ الكأس عنديَ علقماًكما صارت الألحانُ رنَّةَ نائح
لغير جفُوني قُل إذا كنت قائلاًغمامٌ لمستسق وروض لنافح
فما طارقٌ إلا ودمعي مَنهلٌومن كبدي الحرَّى زِنادٌ لقادح
كأن لم يمت ميت سواك ولم يكنبُكائي لترجيع الحمام الصوادح
سأبكيك ما فاضت دموعي وإن تَغضفحسبك تسهيدي وطول تنازحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.