أما وانصداع النور عن فلق الصبح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما وانصداع النور عن فلق الصبحولهجةِ مهجور يُقابل بالصفح
وما قد أدار الثغر من خمرة اللماتُسكّنُ ما طيَّ الضلوع من اللفح
لقد قلتُ هل وجهٌ مُهِلُ جبينهُوالأسِنانِ يستقل على رمح
وما الرُّمح إلا قَدُّ مَن رَاقَ عِطفهفمال كغصن البان يَرتاحُ في الدَّوح
فأعلاه مِن زَهْر الحدائق وردةٌإذا الورْدُ رواها تلتْ سورة الفتح
يَشدُّ على النفح الأريج إنضمامُهاولكن يعود المنعُ منها إلى مَنح
فيا مَن غدا الورد الجني بخدهيُهيِّجــ ما بالقلب من ظمأ بَرْح
أتطلع في الأفاق شمساً مُنيرةوقلبيَ بالهجران جُنح على جنح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.