عــاقــنــي هـزُّ صـارم
الشاعر: يوسف الثالث · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــاقــنــي هـزُّ صـارم — واقـتـسـام النـواجم
وطــرادي جــيــادهــا — وامـتـطـاء الرواسـم
وثــبــاتـي إذا غـلت — بـالظـبـاَ والضـبارم
حـيـن نـادَى صـهيلها — يـا سـليـل الأكـارم
لم يعقني عن لفحها — حـبـس كـأس المـنادم
بـل لقـيـت وطـيـسـها — بـانـتـضـاء العزائم
بـضـراب عـلى الطـلا — وطــعــان الحــيــازم
وجــنــود قــد عُــوّدتْ — ضـرب رأس المـخـاصـم
فاسأل الغرب واتئد — يـومَ تـلك المـلاحـم
كـم أبـدْنـا بـقطرها — مــن رؤوس قــمــاقــم
وعـــبـــيـــد وســـيــد — قــصــمــتـهُ قـواصـمـي
ومــهــيــج لحــربـهـا — هــضــمــتــه هـزائمـي
كــــعــــلي وثـــابـــتٍ — وأنــــوفٍ خــــضــــارم
ومــــلنـــا لِم نـــزل — للمــــــــــســــــــــالم
بـكـت الغـرب أهـلها — كـالنـسـور القـشاعم
أي عــيــدٍ أعــاد لي — نـوحُ تـلك الحـمـائم
حـيـث عثمان قد غدا — قــارعــاً سِــن نــادِمِ
عــن قـريـب يـزورنـا — فـي قـيـود الأداهـم
فـي غـنـاء يـروقُـنـي — كــغــنــاء الأعـاجـم
ليـس عـثـمـان قصدنا — دون عــمــرو وســالم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
- بالظبا: ظبا: الظُّبَة: حَدُّ السَّيْفِ والسِّنانِ والنَّصْل والخَنجر وَمَا أَشْبه ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها لمَّا خَرَجَتْ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، أَدركها عمُّ بناتِها قَالَ فأَصابَتْ ظُبَةُ سيفِه طَائِفَةً مِنْ قُرون رأْس …