مُرادُ قلبي أن أحظى بودكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُرادُ قلبي أن أحظى بودكموإن يكون رهيناً طَوعَ وعدكم
لما عدِمتُ اصطباري يومُ بعدكُمقال الوشاة بأني خُنتُ عَهدكم
فلا وَحقك ما كان الذي زعمواراموا التقاطع عنكم إذ قطعتهم
ونمقوا زورَهم لما منعتهمصرفت سمعيَ عنهم لا سمعتهم
وأنتَ يا سؤل قلبي إن أطعتهمأثمتَ فيَ كما في قولهم أثموا
واللّه ما الصبر في شكواي طوع يديولا يمرُّ سلُو القلب في خَلدَي
فيما عذولي في وجدي على الأبدمن ذا يفرق بين الروح والجسد
لا تبغ قسمة شيء ليس ينقسمملاك أمريَ في الدنيا وما حملت
إن الحبيب الذي أوصافه كملتعليه أضلُع مضناه قد اشتملت
فمن رأى دمعه سُحباً قد انهملتيقول هذا غمام الأفق ينسجم
الحكم للّه في إبداع قدرتهحيث المحيَّاـ أرانا حُسن نضرته
في مظهر خفقت أعلام نصرتههب أنهمُ حجبوا لآلاء غرته
ما كان يوماً محيا الشمس ينكتم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.