عـلى مَ يـشـوقُ البـارقُ المـتـبسمُ

الشاعر: يوسف الثالث · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـلى مَ يـشـوقُ البـارقُ المـتـبسمُ — فُـؤاداً له بـالجـزْع رئمٌ وضـيـغـم

وفـيـم أدالتْ بـالغـمـيـم دُموعها — جُـفـونٌ لهـا يـوم المـحـصـب مَـوسم

وهـل عـرَّجـت هُـوج المـطـي بـسـحرة — طلاحاً على الموماة والقومُ نوَّم

وأين استقلوا حين راحتْ ركابهم — وهل أوردوا ماء العقيق وخيموا

وهـل أبـلغـوا أكـنـاف سـلع تحية — ومـرُّوا بـنـجـد ثم عاجوا وسلموا

تـرفـق بها يا حادي العيس إنها — وســائل أســرار تــحــاط وتــكـتـم

وأمُّوا سـراعـاً قبل هاجرة النوى — وحـطـوا بـهـا حـيـث الأراك مُنعم

فـكـم أطـلعـت تـلك القـباب أهلة — لهـا السـيف يُنضي والوشيج يقوَّم

ومـن دون مـلقـاهـا مـغـاور عامر — وأســمــر مــيــاد وأجــردُ شــيـظـم

إذا راعـت الأهـوالُ آراء فـكـرة — فـلا مـفـزع إلا الحـسام المصمم

يــردُّ صــدور النــائبــات بـصـدره — ويـقـضـي بـما شاء الجلادُ ويحكم

نـضـتـه عـلى البيضاء عزمة يوسف — فـعـادت وورد الصـافـنات بها دم

وسـاكـنـهـا بـعـد السـكـون مُـرجـفٌ — ونــائمــهــا مــمــا عــراه يُهــوِّم

وهل عند عثمان سوى الحتف ملجأ — وإن غــرَّه ربــعٌ مــشــيــد ومَـعـلم

وإن لنـا مـن عـصـمة اللّه مرتقى — ومـن فـئة الأنـصـار للنصر مقدم

بــنــا يــتــرامــى للدفـاع مـؤيَّد — له نــفــلٌ مــن كــل بـاغ ومـغـنـم

وللرأي والرايـات جُهـدُ جـهـادنا — ليــهــلك كــفــار ويــنـصـر مُـسـلم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارق: البَارِقُ : فا.-. المتلألىء، ضوء بارق.-: سحاب وبرق :.-. البرق ج بَوارِقُ.
  • المحصب: [ح ص ب]. : مَوْضِعُ رَمْيِ الجِمَارِ بِمِنىً.
  • بالجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
  • بالغميم: الغَمِيمُ : لبن يُسَخَّنُ حتى يَغْلُظ.-: النباتُ الأخضر تحت اليابس.
  • بنجد: نجد: النَّجْدُ مِنَ الأَرض: قِفافُها وصَلَابَتُها[[. قوله [قفافها وصلابتها] كذا في الأصل ومعجم ياقوت أَيضاً والذي لأبي الفداء في تقويم البلدان قفافها وصلابها.]] وَمَا غَلُظَ مِنْهَا وأَشرَفَ وارتَفَعَ واستَوى، وَالْجَمْع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة