مــاذا انــصُّ ومـا أقـول
الشاعر: يوسف الثالث · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــاذا انــصُّ ومـا أقـول — والحسن قد بهر العقول
شـرفـاً لمن يبغي العلا — عـزّاً لمـن ركـب الخـيول
وجْهـاً إذا اسـتـقـبـلتـه — صـدَق المـبـشـر بالقبول
تـــجـــديـــده لي مُـــؤذنٌ — بـتـجـديـد صنع لا يزول
مــهـمـا يـحـل بـمـظـهـري — فـالفـتح ينقد بالحلول
يـا يـوسـفـي المـنـتـمـي — يـا سـبط أنصار الرسول
لا زلت مــولى مُـنـعـمـاً — شـرفَ المـعاهد والطلول
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المبشر: المُبَشِّرُ : البشير.-: الذي يأتي بالخبر السَارّ ومَا أَرْسَلْنَاكَ إلاْ مُبَشِّراً وَنَذِيراً.
- بالحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
- بالقبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.