ليَ من أفق أنجمي للتجلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليَ من أفق أنجمي للتجليمطلع راق بكرةً وأصيلا
ما طماحي ولا أطيل ارتياحيغير للشهب معشراً وقبيلا
حيث أشبهن للحسان وجُوهاًاجتلبها بفكرتي تخييلا
يوسفي أنا وحسب وفائيأنني لا أرى بخل بديلا
يوسفي أنا وحسبك عطفاًعلم الدوح معطفاً أن يميلا
علم الدوح والحمائمُ فوضيكيف تُصغي وكيف تبكي الهديلا
هذه شيمتي وما زال سمعييجهل العذل مقصداً مستحيلا
وأنادي أيا جفوني وقلبيلو أنالوا لم يَجر دمعيَ نيلا
أو أراحوا من الشجون فؤاديكنت في ذكرهم مطيعاً مطيلا
مَن نصيري على فؤادي وطرْفيأنما يذكر الجليلُ الجليلا
قد أعانوا حبي عليَّ فمن ذامن سواهم يُجدي عليَّ فتيلا
أيُّ خل أعددُّته فرضانيوزمان يُحيل ذاك الخليلا
ليس خِل على الوفاء بباقٍبعد قلبي وبعد طرفي كليلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.