ليَ مــن أفـق أنـجـمـي للتـجـلي
الشاعر: يوسف الثالث · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليَ مــن أفـق أنـجـمـي للتـجـلي — مــطــلع راق بــكــرةً وأصــيــلا
مـا طـماحي ولا أطيل ارتياحي — غـيـر للشـهـب مـعـشـراً وقـبيلا
حـيـث أشـبـهـن للحـسـان وجُـوهاً — اجـتـلبـهـا بـفـكـرتـي تـخـييلا
يــوســفــي أنــا وحــسـب وفـائي — أنــنــي لا أرى بــخــل بـديـلا
يــوســفـي أنـا وحـسـبـك عـطـفـاً — عـلم الدوح مـعـطـفاً أن يميلا
عــلم الدوح والحـمـائمُ فـوضـي — كيف تُصغي وكيف تبكي الهديلا
هـذه شـيـمـتـي ومـا زال سـمـعي — يـجـهـل العـذل مقصداً مستحيلا
وأنــادي أيـا جـفـونـي وقـلبـي — لو أنالوا لم يَجر دمعيَ نيلا
أو أراحـوا مـن الشجون فؤادي — كـنـت فـي ذكـرهم مطيعاً مطيلا
مَـن نـصـيـري على فؤادي وطرْفي — أنـمـا يـذكـر الجليلُ الجليلا
قـد أعـانـوا حـبي عليَّ فمن ذا — مـن سـواهـم يُـجـدي عـليَّ فتيلا
أيُّ خـــل أعـــددُّتــه فــرضــانــي — وزمــان يُــحـيـل ذاك الخـليـلا
ليــس خِــل عـلى الوفـاء بـبـاقٍ — بـعـد قـلبـي وبعد طرفي كليلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتياحي: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
- طماحي: الطِّماحُ : مصـ. ـ: الطُّموحُ؛ نافسه زميلُه في طماحه إلى بلوغ أعلى المناصب.