فــي عــز مــلكــي أمـل الآمـل

الشاعر: يوسف الثالث · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من العصر المملوكي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــي عــز مــلكــي أمـل الآمـل — لقــــادم نــــحـــويَ أو راحـــل

أنــا الذي إن لاذَ بِـي خـائف — صــدعـتُ بـالحـق عـلى البـاطـل

وســـكـــنــتْ روعــتــه خــشــيــةٌ — مـن خـط يُـمـنى الملك العادل

أصــدرهــا حــمــراء مــرهُـوبـة — أمـضـى مـن المـرهـف والذابـل

أوجــس مـنـهـا خـيـفـة كـلُّ مـن — ألقـتـه لم يـحـصـل عـلى طائل

وأنــزلتــه حــيـث شـاء الرَّدى — يــا ويــحــه مــن نـازل نـازل

مُهــوّمــاً فــي غــمـرة أيـقـظـت — لحــظ رضــيّ العــزم مـسـتـأصـل

عادت بنا الدنيا إلى ربعها — ومــيــز الحـالي مـن العـاطـل

هـا نـحـن يـا سـاكـنـهـا جـنـةً — مـن مـسـتـقيم الدَّوح أو مائل

تـمـرح في روض الصبا والصَّبا — أفـــئدةُ القـــاطــن والراحــل

وإنـنـا فـي المـلك أخـلاقـنا — مُــحــســبــة أجــوبــة الســائل

إن يــكـن العـزم فـإرهـابـنـا — للعــاجــل المــقــضـيّ والآجِـل

أو يـكـن الحـلم فـأحْـسـن بما — يَهـديـه وصـفُ المـحسن الباذل

ولِلمــهــا مــن سـاكـنـي رامـةٍ — مـنـا تَـوقـيّ الرامـح النـابِل

اليــدُ فـوق الصـدر مـنـضـوحـة — يـوم النـوى مـن مـدمـع هـامل

واللحـظ مـعـقـود بـهـم جـيـرةً — مــن قــاطــع للســبـب الواصـل

ليـت فـتـاة الحـي مـن قـومهم — قـد قـوَّمـت مـن قـدهـا المائل

تـثـنـيـه عّـنـي فـلا شـراكـهـا — تـــرُّصـــد الصــائد والخــاتــل

يـا بـأبـي مـن سـحـر ألحاظها — مــا هــو مــنـسـوب إلى بـابـل

أجـفـانها أم جفن سيف الوغى — صــيــرنــا فــي شُــغــل شــاغــل

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباطل: البَاطِلُ : فا.-: ما كان غير حق جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا.-: الوهم والكذب بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ.-: الظلم والبغي لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِِ …
  • الحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
  • العادل: العَادِلُ : فا.-: المُنصف الذي لا يجور؛ هو قاضٍ عادلٌ.- عن الطريق: المائل أو الحائد عنه؛ إنه عادلٌ عن طريق الصواب.- عن الأمر: الرّاجع عن رأيه؛ تبيَّنتُ أنه عادل عن قراراته ج عُدولٌ.
  • العاطل: العَاطِلُ : فا.-: المتوقف عن العمل؛ ازدادت نسبة العاطلين عن العمل / آلة عاطلة.- من الأشخاص: من لا مال له.-: الخالي من الأدب؛ لا تعاشر إنساناً عاطلاً.- من النساء: من لا تلبس حلياً ج عَواطِلُ وعُطَّل.
  • المرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
  • راحل: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.
  • ربعها: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة