في عز ملكي أمل الآمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في عز ملكي أمل الآمللقــــادم نــــحويَ أو راحل
أنا الذي إن لاذَ بِي خائفصدعتُ بالحق على الباطل
وسكنتْ روعته خشيةٌمن خط يُمنى الملك العادل
أصدرها حمراء مرهُوبةأمضى من المرهف والذابل
أوجس منها خيفة كلُّ منألقته لم يحصل على طائل
وأنزلته حيث شاء الرَّدىيا ويحه من نازل نازل
مُهوّماً في غمرة أيقظتلحظ رضيّ العزم مستأصل
عادت بنا الدنيا إلى ربعهاوميز الحالي من العاطل
ها نحن يا ساكنها جنةًمن مستقيم الدَّوح أو مائل
تمرح في روض الصبا والصَّباأفئدةُ القاطن والراحل
وإننا في الملك أخلاقنامُحسبة أجوبة السائل
إن يكن العزم فإرهابناللعاجل المقضيّ والآجِل
أو يكن الحلم فأحْسن بمايَهديه وصفُ المحسن الباذل
ولِلمها من ساكني رامةٍمنا تَوقيّ الرامح النابِل
اليدُ فوق الصدر منضوحةيوم النوى من مدمع هامل
واللحظ معقود بهم جيرةًمن قاطع للسبب الواصل
ليت فتاة الحي من قومهمقد قوَّمت من قدها المائل
تثنيه عّني فلا شراكهاترُّصد الصائد والخاتل
يا بأبي من سحر ألحاظهاما هو منسوب إلى بابل
أجفانها أم جفن سيف الوغىصيرنا في شُغل شاغل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.