أما النجار فما إن فوقه بشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما النجار فما إن فوقه بشرولكن النفسُ فيك نفسُ مفؤود
ترجو الوصال وتخشى الصد يا أمليوينفد العمر في نوم وتسهيد
لو استطاع مَسيراً نحو داركُملم يثنه خوفُ أسياف ولا بيد
في دوحة المجد تلقاه حواسدُكمأصل شريف وفرع جدُ محمود
مهذب أريحيُّ ما جد أنفٌحاز السيادة عن آبائه الصيد
لا يعمرُ العذل منه مسمعاً خَرباًعن الوُشاة ولا قلباً بتفنيد
ما كان قلبي بهذا الحْين يوقعنيولا بنوه رنت نحوي بتهديد
حتى سبتني بدَل من معاطفهاهيفاءُ رائقةُ الخدين والجيد
تقول مالك مثل ما فقلت لهاوفُورُ عرضيّ أغناني وتسويدي
طبيعة عُرفت عن يوسف وُرثتمن دوحة المجد والجحاجح القود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.