ومما أهاج الوجد منَيَ والبكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومما أهاج الوجد منَيَ والبكاوَميضٌ بأعلى الرَّقمتين يلوِّح
تعرَّض من دون المصليَّ ودونهمجالٌ لأيدي الناعجات فسيح
بليل كأن الشهب فيه فوارسيُسلُّ عليها للبروق صفيح
فمن بين هاوٍ قد تكدَّر واختفىوآخر خفّاقُ الفؤاد جريح
فإن يكُ ليلُ الهجر ليس بمنقضٍفللوصل وجه بالصباح صبيح
يُريك التباشير التي قد تألقتفَراقَ من الفجر الأغر وضوح
فيحسبُها من يهتدي بسنائهاعزائمَ تغدو في العدا وتروح
وإن إفَنتَ الروم ينقادُ خاضعاًكما إنقاد من بعد الإباء جَموح
سيرضَي بحكم السيف منه مُسوّفٌويَسمحُ بالمال العريض شحيح
وذلك سهل في مشيئة قادريُنيل مراماً مُرتجي ويُتيح
أما نحن واللّهُ العليم بقصدنانُهجّر في نصر الهدى ونريح
بأفئدة لا يستقرُّ قرارُهاوهل بمثال النقع تهدأ ريح
أنا ليوسفي الناصر الملك الذيأبيد ذراريَ العدا وأبيح
يُصرح مَلكُ الروم جهداً بصلحهوبُرهان مقصودي لديه صريح
وهل لي إلى غير الحروب تطلعوهل لي إلى غير الجهاد طُموحُ
وإن مَقامي لا مُقام يَرُوقُهفليس فُتوراً أن تقلَّ فُتوح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.