دعوهُ في مناقيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعوهُ في مناقيهيُريق دِمَا مآقيه
فإنَّ هناك أحباباًكراماً قد ثوَوا فيه
وبالبطحاء لي ظبْيٌحبيبٌ في تجنيِّه
له مرعى بها والقلبُ من أسنى مراعيه
نَفورٌ كلما أقبلتأسرَع في تعدّيه
أريه الدُرَّ من عينيفيبدي البرق من فيه
وبالأحشا لهيبٌ جوىًودمعي ليس يُطفيه
فهذا مضمَر في القلبلكن ذاك مبديه
تفيض الروح في دمعيفيجري في سواقيه
أقول كفى فقال لسَان دمعي ليس يكفيه
كأني لمتُ تيمورالمعظِّمـ في أياديه
عَلِيٌّ المجد ذو شرفترقى في مراقيه
كريماتٌ شمائلُهعظيماتٌ مساعيه
غزيراتٌ عطاياهُعزيزاتٌ مباديه
مصيباتٌ رماياهُبعيداتٌ مراميه
له في كل قطر للنَّدى نادى مناديه
لهُ أصلان في شرف العلا حازا لقاصيه
فمن يحكي ثويني فيعلاه أو يدانيه
ومن كمليكنا السلطان فيصل في معاليه
وما قصّر تيمورالمعظّم في مجاريه
هنيئاً سيدي لكمبعافيةٍ وتوجيه
فقد صارت نواحيمسقط تهتز بالتيه
ودونكَ سِمطَ مدحٍأشرقت فيكم لآليه
لقد كملت فضائلكمكما كملت معانيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.