لقد مضى سعد رزوق الكريم إلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد مَضى سَعدُ رَزوق الكَريمَ إِلىمَولاهُ حَسْبَ قَضاءِ اللَّهِ وَالقَدَرِ
شَهمٌ قَد اِشتَهَرَت في النّاسِ سيرَتُهُبِكُلِّ خَيرٍ فَكانَت أَفضَلَ السِّيَرِ
لَقَد طَوَت شَخصَهُ الأَيّامُ غادِرَةًوَما طَوَت مِنهُ ذِكراً طَيِّبَ الأَثَرِ
جادَت عَلى رَمسِهِ الأَنواءُ ماطِرَةًوَدَمعُ باكيهِ في الأَحياءِ كَالمَطَرِ
فَخَطَّ أَحرُفَ تاريخٍ يَقولُ بِهاعَن مَنزلِ السَعدِ زالَت طَلعَةُ القَمَرِ
عن القصيدة
«لقد مضى سعد رزوق الكريم إلى» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.