وَلَمَّاـــ تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمَّاـــ تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةًوَجُزنا أَبا مُوسى وَلاحَت لنا طُنبُ
وَأَيقَنتُ أَنَّ الرَّكبَ حادُوا سَفاهَةًعنِ الدَّارِ حيَّتها بمُصلِحِها السُّحبُ
ضَربتُ بِبَطنِ الكَفِّ فِي الكَفِّ حَسرَةًونادَيتُ يا رُبَّانُ مِن ها هُنا الدَّربُ
ولَم آلُ جُهداً في مُناشَدَتِي لَهُمعَلَى الدَّارِ عُوجُوا أَيُّها العَجَمُ الصُّهبُ
فَما عطَفَتهُم شِيمَةٌ عَربيَّةٌوَهَل يُرتَجَى إِلا الغَطارِفَةُ العُربُ
فَبِتُّ بليلٍ نابِغيٍّ وَلَوعَةٍلَها لَهَبٌ يأبَى لَها الشَّوقُ أَن يَخبُو
فكَم نَظرَةٍ لِي نَحوكم وَالتِفاتَةٍإِليكُم كأنَّ البُعدَ عَن أَرضِكُم قُربُ
يُمَثِّلُكُم فِكرِي حضوراً أَراكُمُوَقَد رُفِعَت دُونِي وَدُونكُم الحُجبُ
فَيُشهِدُني ذاكَ المُصَلَّى وَتِلكُمُ النَنَوَادِي وَدَربَ الخَيلِ يَعطُو بِهِ السِّربُ
وَكَم نَفَسٍ يعلُو هنَاكَ وَأَنَّةٍإِليكُم وَدَمعٍ فَوقَ خَدِّي لَهُ سَكبُ
وَقَلَّ لكم يا أهلَ وُدِّي تَلَفُّتِيوَمَا بَلَغَت مِنِّيـ الصَّبابَةُ وَالحُبُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.