جادك في القرب والتنائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جادك في القرب والتنائيوسمي دمعي عن السماء
يا دمنة مذ نأيت عنهاأدمن جفني على البكاءِ
أين التي أَصبحت وأمستدائي وفي كفها دوائي
لولا لحــــاظ لها مراضماعرنت أعين النلبساء
بيضاء في قدِّها اعتدالٌعلمها الجور في القضا
كأنما وجهها صباحمن فوقِهِ الجعدُ كالساهِ
وثغرها أَبيض نقيّكأنه حضلةُ البهاءِ
فديتها من أَجل ذخرٍتذخر في الصيد للشتاءِ
في لعيني بأن تراهاملفوفة الوجه في كساءِ
لكنها عند من جميع الددنا لديه مثل الهباءِ
ذاك الذي ما أزال أدعواله من الله بالبقاءِ
ذاك الذي جوده ابتداءلسائليه بلا انتهاءِ
جذلان نائي المدى جوادداني الأياد غمر الرداءِ
نشكره أنه كريمتسكره خمرة الثناءِ
مستبشر بالوفود يجريفي وجنتيه ماء الحياءِ
ناديته راجيا فلبىنداه دون الورى ندائي
كالغيث والغيث مستهلوالليث في حرمة اللقاءِ
إن كذبتني الأيام ظناصدق إحسانه رجائي
من معشر يعرفون قدمابالكرم المحض والوفاءِ
عــــلى هامة الثرياماشيدوه من البناءِ
فيا أبا القسم استمعهاأرق لفظا من الهواءِ
لا زلت تفني العدا وتبقىجم الندى مشرف العطاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.