غدير مجدك مفعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غدير مجدك مفعموطــــود عــــزك أيهم
وأنت بالجود مغرىوبالسماحة مغرم
وعــــودك الصلب عودهيهات يلوى ويعجم
يا من حمدنا به عيشنا وكان مذمم
أقسمت ما ظن راجيك فــــيــــك ظن مرجَّم
يا من إذا أحجم الغُمر في الكرائه أقدمُ
ومن إذا صنع الجود والمكارم تمم
أنت الرئيس لدى الروع للخميس العرمرم
يا أبيض الفعل والعام غير الجو اقتم
يا من يرى باصطناع المعروف في الناس ملهم
فهمه ذخر شكرلا ذخر ثوب ودرهم
يا باني المجد إذ هدد ركــــنــــه وتــــهــــدم
يا لابسا يمنة الحمد والثناء المسهم
لا زلت طلق المحياإذا البخيل تجهم
تلقى العفاة بمالنهب ووفر مقسم
ما استصوب الرأى إلاوكــــان رأيــــك أحــــزم
ولا قسا الدهر إلاوكان قلبك أرحم
ها أَنت يا خير خلقأولى الجميل وأنعم
ربيع عاف وبأساربيعة بن مكدم
مثلي بمثل كمال الين الجواد الميمَّم
ينال من دهره مارجا وللعدم يعدم
حلفت بالبيت والركن والحطيم وزمزم
بأنه أحفظ الناسِ للعــــهــــود وأكــــرم
يا من علا قلل الفخر صــــاعــــدا وتسنَّم
بك أقتدي الغيث يهميومــــن نــــداك تعلم
بقيت يا ألف المكرمـــــات ألف مـــــحــــرم
ودمت للوفد ما أثجم السحاب وأنجم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.