لومـــــك للصـــــبِّ لا يــــلائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لومـــــك للصـــــبِّ لا يــــلائموهو سقيم وأنت سالم
كُفّ سهام الملام عنهإن لم تكن في الضَنى مساهم
واقصِر فما واسق كسالٍمنا ولا ساهر كنائم
كم بين هادي الضلوع ممايشجي وهامي الدموعِ هائم
روحــــي فــــداء لبــــدر تــــمراحت به الأينق الرواسم
كــــالورد خدا والوردُ غضّوالغصن قداً والغصنُ ناعم
نحيف خصر كثيف ردفظامي الحشا مفعهم المعاصم
لم أنس ليلاً شربت فيهسلاف فيه والنجم ناجم
ألثم ثغرا له نسيميعرفه تعرف اللطائم
في روضة غرة الحواشيضاحكة من بكا الغمائم
ذات غــــصون رقصن لماغنين من فوقها الحمائم
ترقم أمواهها شمالمثل بطون الرقش الأرقام
بت غريما لكل لهوفيها وانف الرقيب راغم
ينم نمامها بعرفنسيمه بالعبير ناسم
كنشر مدحي في كل نادعلى ندى أكرم الأكارمُ
ندى بهاء الدين المرجىجداه للغنم والمغارم
ذو راحـــــــة للنـــــــدى ولودإلا فدتها الأيدي العواقم
له رواء مــــــا زال يــــــرويبالبشر آمالنا الحوائم
إن نرك المكرمات قومفهي عليه من اللوازم
أو قطب الدهر قابلتنانعماه مفترة المباسم
المقمر الرأي في خطوبمظلمة كالدجى عواتِم
كم صعرت للعدا حدوداوصغّرت عندنا العظائم
صبائم منه مرهفاتأقضى وأمضى من الصوارم
يكتم معروفه ويلفىلنعمة الله غير كاتم
علقتُ منه بأريحيثبتٍ حيي يقظان حازم
يجود طبعا في كل وقتلاعادة القوم في المواسم
القائد الخيل مشرفاتكأنها اسهم سواهم
إذا جرت فاتت النعاميوخلفت خلفها النعائم
فيا أبا الفضل يا جواداوأجد جدواه غير عادم
يا ابن بدور العلى الهواديوابن بحور الندى الخضارم
والمشتري الحمد والمعاليفيه وقد أرخص المساوم
قد ألف البذل منك كفبه رأيناك الف حاتم
يفديك يا أبيض الأياديغمر أفاعيله أداهم
حــــــر ولكـــــن أراه لؤمـــــاعبد الدنانير والدراهم
حسن قصيدي وحق قصديقد ضمنا لي نيل المغانم
فافطر وعيد في ظل ملكعليك باق يا خير صائم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.