سَبَتْنِي بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ حَفَلَتْهُمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَبَتْنِي بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ حَفَلَتْهُمَارِعَاثٌ وبَرَّاقٌ مِنَ اللَّوْنِ وَاضِحُ
فَلاَ طُولُ ما جَاوَرْتُ دَهْمَاءَ نَافِعٌولاَ دَاءُ مَا كُلِّفْتُ دَهْمَاءَ بَارِحُ
أَبِيتُ كَأَنِّيــ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍمِنَ الرُّحَضَاءِ آخِرَ اللَّيْلِ مَائِحُ
فَلاَ وأَبِي دَهْمَاءَ زَالَتْ عَزِيزَةًعَلَى قَوْمِهَا مَا فَتَلَ الزَّنْدَ قَادِحُ
فَإِنْ سَأَلَتْ عَنِّي سُلَيْمَى فَقُلْ لَهَابِهِ غُبَّرٌ مِنْ دَائِهِ وهْوَ صَالِحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تميم بن أبي، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثلاثون بعد السبعمائة، البيت ٤
- «الاختيارين»: ١ قال طفيل بن عوف، البيت ٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية، البيتين ٢ و٣
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [معن بن أوس]، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.