تَبَسَّمَ عَنْ سَنَا دُرّ نَظِيمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَسَّمَ عَنْ سَنَا دُرّ نَظِيمِوَأسفرَ عَنْ ضِيَا صُبْحٍ وَسِيمِ
وَمَايَسَ عَنْ قَوَامِ قضيبِ بَانٍوَغَازَلَ عَنْ لحاظ رَشًا رخيمِ
غزَالٌ غَازَلَتْ عَيْنَاهُ قَلْبِيفَخُذْ خَبَرَ الصِّحَاحِ عَنْ السَّقِيمِ
وَجَادَ بِفِتْنَتِي لَمَّاـ تَبَدَّىفَوَا عَجَبَاهُ مِنْ بدرٍ كَرِيمِ
تَــــضَــــرَّجَ خَدّهُ فَأرَاكَ وَرْداًوَهَلْ أبْصَرْتَ وَرْداً في جَحِيمِ
وَعَذَّبَنِي بِهِ فَاعجبْ لِخَدّيُعَذّبُ فِي لظَاهُ بِالنَّعِيمِ
رَخِيمُ الدَّلّ عَقْلِي فِيهِ نَادَىأنَا بِاللَّهِ وَالدَّلّ الرَّخِيمِ
إذَا مّا كَلَّمَتْ عَيْنَاهُ قَلْبِيفَلاَ تَسْألْ عَنِ الْقَلْبِ الْكَلِيمِ
هِيَ الالحَاظُ تُغْرِي مَنْ غَزَتْهُفَحَاذِرْ فِتْنَةَ السِّحْرِ العَظِيمِ
قَوِيمُ القَدّ هَزَّ العِطْفَ كَيْمَايُجِيدَ الطَعنَ بِالرّمحِ القَوِيمِ
تَقُولُ الْوَجْنَتَانِ لَنَا هَلُمُّواإلَى الحَجَرِ المُقَبَّلِ فِي الحَطِيمِ
وَتَهْدِينَا اسْتِقَامَةُ عَارِضَيْهِفَنُفْتَنَ فِي صِرَاطٍ مُسْتَقِيمِ
شَكَوْتُ لِطَرْفِهِ السَّاجِي سَقَامِيوَمَا يُغْنِي السَّقِيمُ عَنِ السَّقِيمِ
وَمَالَ لِطِيبِ ذِكْرَاهُ فُؤَادِيكَمَا مَالَ القَضِيبُ مَعَ النَّسِيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.