تَثَنَّى بَانَةً وَبَدَا هِلاَلاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَثَنَّى بَانَةً وَبَدَا هِلاَلاَتَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا تَعَالَى
وَحَلَّلَ سِحْرُ مُقْلَتِهِ فُؤَادِيلأنَّ بجفنه السِّحْرَ الحَلاَلاَ
هِلالٌ جَلَّ عَنْ خَنَسٍ وخَسْفٍلِذا فَاق الغَزالَة والْغَزَالاَ
وَبَدْرٌ فَوْقَ غُصْنٍ فِي كَثِيبٍتَأوَّدَ عَابِثًا وَرَنَا دَلاَلاَ
وَحَاشَا أنْ أشَبِّهَهُ بِشَيْءٍوَقَدْ حَازَ الجَلاَلَةَ والجَمَالاَ
وَأنَّى لِلْمُشبهِ مِثْل بدرتَرَدَّى الحسنَ وَاتَّشَحَ الكَمَالاَ
ولم تَتْرُكْ مَحَاسنهُ لَعَمْرِيمَثِيلاً فِي المِلاَحِ وَلاَ مِثَالاَ
هُدِيتُ بِصُبْحِ غُرَّتِهِ وَلَكِنْوجدتُ بليل طُرَّتِهِ ضَلاَلاَ
وَمَعْشُوقِ الشَّمَائِلِ جَارَ عَمْداًعَلَى ضُعْفِي وَقَدْ جَارَ اعْتِدَالاَ
شَكَوْتُ لَهُ ليجبرَ كَسْرَ قَلْبِيفَقَطَّبَ وَجْهَهُ وَسَطَا وَصَالاَ
وَدَعَّجَ مُقْلَةً فَنَصَا حُسَامًاوَقَوَّسَ حَاجِبًا فَرَمَى نِبَالاَ
وَضَعْتُ سِلاَحَ صَبْرِي فِيهِ لَمَّادَعَا عَسَّالُ قَامَتِهِ النِّزَالاَ
وَأتْلُو الفَتْحَ إذْ يَبْدُو عَلَيْهِفَيَتْلُو سَيْفُ نَاظِرِهِ القتَالاَ
عَجِبْتُ لِعَدْنِ وَجْنَتِهِ لأنِّيلَقِيتُ بِلَثْمِ وَدْرَتِهَا الوَبَالاَ
وأعجبُ أن مبسمَهُ بَرُودٌوَجَمْرُ الخَدّ يَشْتَعِلُ اشْتِعَالاَ
شَرِقتُ بِرشفِ رِيقَتهِ وَيَامَاثَمِلْتُ وَقَدْ رَشَفْتُ بِهِ الزُّلاَلاَ
وَشَقَّ شَقِيقُ خَدَّيْهِ فُؤَادِيفَصَارَ سَوَادُهُ فِي الخَدّ خَالاَ
شَهِدْتُ بِصُبْحِ وَاضِحِهِ وَلِمْ لاَوَخَالُ خُدُودِهِ أضْحَى بِلاَلاَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.