رُبَّ غُصْنٍ هَزَزْتُ مائسَ عِطْفِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّ غُصْنٍ هَزَزْتُ مائسَ عِطْفِهوَغزَالٍ غازَلْتُ ناعسَ طَرْفِهْ
وَأقَاحٍ شَقَقْتُ عَنْهَا كِمَاماًوصباحٍ أرْخَيْتُ فاضلَ سُجْفِهْ
وَنَدِيمٍ فَدَيْتُهُ من نَديمٍوَمُدَامٍ سُقيتُ أعذبَ صِرْفِهْ
وهَزَارٍ شَدَا بِأعذبِ صَوْتٍفي رياضٍ نَشَقْتُ عاطرَ عِرْفِهْ
وَبِرُوحي مُحَبَّبَ الثغرِ ألْمَىيَخْجَلُ الغصنُ من رشاقة عَطْفِهْ
بدرتَمٍّ شَهِدْتُ مِنْهُ جَمَالاًيَعجز الوصفُ عن مُحَرَّرِ طَرْفِهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.