ما فاحَ نَشْرُ الصَّبا في روضَةِ السَّحَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما فاحَ نَشْرُ الصَّبا في روضَةِ السَّحَرِإلاّ وغارَتْ عيونُ الأنجُمِ الزُّهُرِ
وَلاَ نضا البَرْقُ سيفاً يَسْتَطِيلُ بهِإلاّ ارتدى الرَّوضُ سِرْبالاً من الزَّهَرِ
ولاَ انثنى أدْهمُ الإظلاَم مُنْهَزِماًإلاّ انبرَى اشهبُ الإصباح في الأثَرِ
وَلاَ أمَاطَ محيَا الشمسِ بُرْقُعَهُإلاّ وَأغْشَى سَنَاهُ صفحةَ القَمَرِ
ولا تَبَسَّمـ ثغرُ النَّوْرِ مُحْتَجباًإلاّ سَقَتْهُ الغَوادي أكْؤُس المطرِ
ولا تغنى حمَامُ الأيْكِ من طربإلاّ وأغْنَى عن المِزْمَارِ وَالوَترِ
وَلاَ ثَنَى البَانُ أعطَافاً مُرَنَّحَةًإلاّ وَغَنَّى عَلَيْهَا هاتفُ البُكَرِ
وَلاَ أدِيرَ بجيد الروض عِقدُ حَياًإلاّ تَخَلْخَلَ ساقُ الغصن بالدُّرَرِ
وَلاَ أضا صبحُ وجهٍ في دُجى شَعَرٍإلاّ شهدتُ طلوع الفجر في السحرِ
وَلاَ بدا خالُ نجمٍ في سما خَفَرٍإلاّ ذكرتُ قِرانَ الشمس بِالقَمَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.