وَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًافَأخْجَلَ الظَّبيَ وَالأقْمَارَ وَالبَانَا
لَمْ أدْرِ أنَّ عَلَى خَدَّيْهِ بُسْتَانًاحَتَّى أبَانَ مِنَ الأعْطَافِ أغْصَانَا
وَلَمْ أصَدّقْ بِدَعْوَى سحرِ نَاظِرِهِحَتى أرَانِيَ حَبْلَ الشَّعْرِ ثُعْبَانَا
وَمَا تَحَقَّقْتُ أنَّ الْخَمْرَ رِيقَتُهُحَتَّى تَمَايَلَ فِي بُرْدَيْهِ نَشْوَانَا
ظَبْيٌ تَرَكَّتَ من غُصْنٍ وَمِنْ قمرٍيَا كَيْفَ حَتَّى بَدَا للعين إنْسَانَا
أحْوَى اللَّوَاحِظِ مَعْسُولَ اللَّمَى قمراًحلُوَ الشَّمَائِل زَاهي الخَدّ وَسْنَانَا
مُوَرَّدُ الخَدّ مَا اخْضَرَّتْ غدَائِرُهُالاّ اكْتَسَى الروضُ مِنْ خَدَّيْهِ ألْوَانَا
ولا أرانَا رِيَاضَ الحسنِ وَاضِحَةًالاَّ وَأرْسَلْتُ مِنْ عَيْنَيَّ غُدْرَانَا
مُكَعَّبُ النهدِ مَا مَالَتْ مَعَاطِفُهُالاَّ أرَاكَ عَلَى الخَيْزُورِ رُمَّانَا
وَلاَ نَمَا فِي أسِيلِ الخَدّ عَارِضُهُالا وَأنْبَتَ فَوْقَ الْخَدّ رَيْحَانَا
لَوْ كَانَ لِلشَّمْسِ جُزْءٌ من محَاسنهِمَا أطْلَعَ اللَّيْلُ فِي الآفَاقِ شُهْبَانَا
أوْ كَانَ لِلرَّوْضِ وَرْدٌ مِثْلُ وجْنتهِلَخِلْتُ فِيهِ سَوَادَ الهُدْب خِيلاَنَا
وَلَوْ سقي الصَّلْدَ مِنْ جِرْيَالِ رِيقَتِهِلأنْبَتَ الصَّلدُ نِسْرِينًا وَسُوسَانَا
يَقُولُ قَلْبِي لِعَيْنِي عِنْدَ رُؤْيَتِهِجَلَّ الَّذِي صَاغَهُ للعينِ إنْسَانَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.