أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْوَجَرَّ على محيَّا الشَّمْسِ ذَيْلَهْ
وَمَيَّلَتِ المَحَاسِنُ غُصْنَ بانٍيميلُ لهُ الحَشَا فَألَذُّ مَيْلَه
وَآمَرَ قيصرُ الألحاظِ قَلْبِيوَقَدْ سَلَّ الظُّبَي وَأجال خَيْلَهْ
وَقَارَضَنَا الضَّنَى كيلاً بِكَيْلٍفَيَا وَيْلاَهُ إنْ لَمْ أوفِ كَيْلَهْ
وَهَبَّ هَوى الوِشاحِ فسالَ دَمْعِيوَأفْعَمَ في مَجَارِي الخَدّ سَيْلَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.