لما تبينتُ في عينيك منزلتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما تبينتُ في عينيك منزلتيودعتُ دنياي إذا ودعتُ دنياكِ
شيعتُ بالصمت آمالي الى جدثأودعتُه زهَرِي الذاوي وأشواكي
وضعتُ كفي على جرحي أضمدهحينا وأمسح حينا طرفيَ الباكي
مشرَّد اللبِّ لا أدرى أأنساكِأم أكذب النفس كي تنسى خطاياك
وكيف أصدق نفسي في هواك وماعودتها غير ما يحلو لإدراكي
ذكراك كالظل لا تنفك تتبعنيواحيرة القلب كيف القلب ينساك
في غفوتي أن غفت عيناى ألقاكِوان صحوتُ فما في الكون الآك
يا ليتني عندما ودعت دنياكودعت في خاطري اليقظان ذكراك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.