لما ذكرتكِ فاستعذبتُ ذكراكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما ذكرتكِ فاستعذبتُ ذكراكِأيقنتُ أني حتى الآن أهواك
أهواك ويلاه من حب بلا أملومن جوى جامح كالسم فتاك
أهواك بالرغم مني والهوى عجبوكان أولى بقلبي لو تناساك
مالي وللحب لا نجواى نجواككلا ولا في الهوى دنياي دنياك
إذا غضبتُ فما شكواى شكواكوان صبرتُ فما بلواي بلواك
قسمتُ في الحب حظينا مناصفةالورَد ورَدك والأشــــواك أشواكي
مالي وللحب مالي بعد ما افترقتبنا المسالك في دنيا خفاياك
مالي وللحب مالي بعدما انكشفتلي اليومَ ما سترت بالأمس عيناك
صددت عنك وبي شوق يغالبنيوقلت أنساك ان جانبت لقياك
لم يجدني الصبر لا بل زادني شجنافكيف أرُضى فؤادي الغاضب الشاكي
وكيف أشفى تباريحي وأعجبهاأني بما أنا مضنى ضاحك باك
خذي من القلب ذكراه وذكراكفإن عجزتِ سليه كيف ينساك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.