أَرى إِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى إِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَهامحَلٌّ بقاراتِ السُّمارِ وناعِبِ
فذَر ذا ولكن هل تُعينُ مُتَيِّماًعلى ضوءِ برقٍ آخرَ الليل ناضِبِ
أَرِقتُ له وَهناً وقد نام صُحبَتيبتَنهِيَةِ القَوسَينِ ذات التَّنَاضِب
جُنوحاً إِلى أَيدى المطِّي ودونَهذُرا أَشمَسٍ فاعتاقَ عينَ المُراقِبِ
كأَنَّ سناه بين سعَروى سُمَارَةٍوبين صداً بالسَّبسَبِ المُتراغِبِ
تكشُّفـ بُلقٍ أَو يدا مأَرِبيّةٍنَعَت هالِكاً ضرَّابَةٍ بالمعاذِب
وبالظَّهرِ والثلماءِ منه سَحيفَةٌجرت بالضِّباعِ والُوعولِ القراهِب
كما صاح في أَفنان ضالٍ عشيةًبأسفل ذى بِيضان جونُ الأَخاطبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مزاحم العقيلي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.